جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

نعم الله لا تعد ولا تحصي منحها الله لعباده حتي يظلوا بشر يحس ويفكر ويأكل وغيرها كثير، ولكن الانسان تمرد علي هذة النعم وقسمها الي أقسام وفئات وأطلق عليها تسميات منها يمثل القوة والعظمة ومنها يمثل الخوف والضعف وبالنالي صنف الانسان بحسب تواجد هذة الصفات لدية، وطبعا هذا مخالف للطبيعة البسرية وللفطرة التى خلقنا الله عليها.

الاحساس

 قديما قالوا الاحساس نعمه لم نكن نفهم هذا المعنى جيدا او معنى حس بغيرك أو  تفاعل مع غيرك كنا نعتقد انها بعض المقولات التي توجد خلف كتاب المدرسه وانها بعض الحكم والشعارات التي توضع خلف الكتب فقط.

السؤال الاهم هو الاحساس ما معنى كلمه الاحساس وهل الاحساس مهم؟

احساسنا بالخوف احساسنا بالخجل أحساسنا بالأمن احساسنا بالمتعه احساسنا بالسعادة احساسنا بالحزن هل كل هذه الاحاسيس مهمه هل الانسان بدون هذه الاحاسيس؟هل يعتبر الشخص غير كامل؟ سؤال طرحته على نفسي وقررت ان ابحث له عن اجابة.

  ايضا  كان هناك سؤال أبحث له عن أجابة  كيف احس بالتعاطف تجاه الاخرين؟ كيف اتعاطف مع الاخر كيف اتعاطف مع من حولي؟ كانت الاجابه عند الباحثة بیرین براون وهي لكي تحس الاخرين يجب ان تتعاطف مع نفسك .

كانت هذه هي البدايه لكلمة الاحساس نعمة.

قالت الباحثة بيرين براون ان هناك مشكلة هو أنعدام الاحساس لدي بعض الاشخاص وهو شئ مهم مثل الخجل والخوف للمتعة ، للإبداع، كلها أحاسيس تحتاج الي تنميتها لكي نستطيع أن نمارس الشفقه مع الأخرين، يجب ان ندرك أن الحساسية المفرطة والحنان والرقه مهمة. 

الى هنا هذا الكلام جيد وصحيح مئه في المئه في مجتمعاتنا عندما تعلن انك تشعر بالخوف، تشعر بالضعف، تشعر بعدم الامان، تشعر بعدم القوة، يراك البعض انك ضعيف الشخصية، وانك لا تصلح ان تكون قياديا،او رب أسرة أو عائلة كبري، وانك وانك وانك، ولكن هذا هو الخطأ لانك هنا تربي وحشا ليس أنسان.

 ان تشعر بالضعف والخوف والالم ليس عيبا،انما الخطأوهو عدم الحزن والتعاطف حتى شعورك بالحب والتعاطف مع الاخرين، فأذا لم تتولد لديك كل هذه الاحاسيس، هنا الخطورة ويجب أن تقف مع نفسك وتعلم أنك تحتاج الي مساعدة تحتاج الي الذهاب الي طبيب نفسي لتبلغه أنك تشعر بقوه ولا تشعر بالضعف واذا كان لديك الشجاعه ولا لديك الخوف،  ولا تحس بتعاطف مع الاخرين، كما فعلت الباحثة بیرین براون، عندما وجدت انها تفتقد الي الكثير من الاحساس.

ننتقل الي نقطة اخري مهمة.

يقول البعض كيف نسيطر علي احساس الحزن الالم خيبة الامل، الضعف، المرارة، والخجل، هل نملك أزرار لتجنبها والبعد عنها للاسف لا، بمعني اننا لا نستطيع ان نختار تبلد المشاعر بأرادتنا، ولكن هناك مانفعله بأرادتنا عندما نقوم بشل الاحساس بالسعادة، ايضا نشل الاحساس بالشكر والعرفان فينتج البؤس ووالشقاء والتعاسة وهذة دائرة خطيرة جدا. 

ماذا نفعل للتغلب عليها؟ أولا👇

كيف تصبح أنسان تمتلك كل الاحساس كيف ننمي قوة الاحساس بالضعف؟

 الحب:  نعم الحب بكل جوارحك وليس له ضمانات سوي يقينك انت وطبيعتك الشفافة وانت تمتلك كل هذة المشاعر.

ان يكون 👇

الشكر:  كلمة تقولها دائما لمن حولك فهي مفعولها كسحر علي من حولنا كل من قدم لك خدمة حتي بمقابل تقول شكرا فستجد ابتسامة ممن حولك.

المتعة تمتع بكل لحظة ثانية دقيقة تمر عليك من حقك ان تتمتع ان تصبح سعيدا استمتع بمنظر البحر بالطيور في السماء بكل شئ يمتعك.

الاستماع: عندما نتوقف عن الصراخ ونبدء في الاستماع الي من حولنا من الاحسن  ان تكون مستمع جيد أفضل من متكلم أحمق. 

يجب ان تكون👇

 ألطف وأحن مع الناس من حولنا وان نكون أحن والطف مع أنفسنا، ففاقد الشئ لايعطيه.

الخوف: الخوف من الله يجعلك أكثر ضعفا وعطفا وحبا وأحساسا .

في النهاية لا تخجلوا من ضعفكم وخوفكم وتعاطفكم وأحساسكم المرهف تجاة الاخرين وايضا تجاه مخلوقات الله من حيوان نبات جماد، لان كل ذلك يؤدى الي أنسان كامل الاوصاف، الي انسان بفطرته التي خالقنا الله عليها والتي تغيرت وتبدلت بفعالنا.

لاتخجل من أفعالك او تصرفات قمت بها في الماضي،بل واجه نفسك بها بل والناس ايضا أقر بها بمعنى( ان تقول انا فعلت كذا وكذا وكذا ولكن تعلمت ولن أعود اليها ابدا).

كن متصالحا مع نفسك ومع المجتمع، وهذا ما نسميه السلام الداخلي والخارجي.

في النهاية كلمة واحدة 👇

كن أنسان.

كتابة وأعداد /Azza Eslam



التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال