جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

بئر برهوت

قعر جهنم، وادي الجن ،بئر الكفار ، جميعها مسميات لهذا المكان المروع واسمه الحقيقي هو بئر برهوت.

‏ومن الم‏ستحيل رؤيه قاع البئر إلا في حاله تعامد 

الشـمس على البئر سترى الكثير من الأشـجار 

تتوسطها الحمائم البيضاء والافاعي السود 

العملاقة وبعض الأحيان ستسـمع الماء يتدفق 

البئر وكأن هنالك نهر داخله! والله أعلم.


وجه مع دموع السعادة

العاصي وبئر برهوت

من اكبر اساطير اليمن اللي موجوده و بيتناقلها

السكان المحليين لوقتنا دا اسطوره بئر برهوت


يوجد بئر برهوت في وادي برهوت بحضر موت

اليمن وقد قيل عنها انها من أبغض البقاع إلى الله.
 ذُكرت في بعض الأخبار القديمة وكذلك في



ومما ذُكر فيها أن في البئر شرّ ماء على وجه


 الأرض.


وادي بَرَهُوت مكانه بالظبط في منطقة


(فيجوت - مديرية شحن - محافظة المهرة )


اتساع فجوته اكتر من حوالي ١٠٠ م مربع و اكتر


من ٢٥٠ متر عمق البئر بالمناسبة عمق البئر دا


بالتقريب لان عمقه الفعلي او قاعه غير معروف


لحد دلوقتي.


وهي مغارة مظلمة وعميقة تمكن الكثير من

المستكشفين من دخولها والتصوير فيها، ويقول

السكان المحليون أنها هي المقصودة ببئر برهوت،


وفيها تعيش الخفافيش والثعابين وتنتشر منها


رائحة كبريتية بالإضافة إلى الرطوبة العالية.


ولكن المعروف ان البير دا مسكون بطيور غريبة


الشكل والافاعي الكبيرة النادرة و كمان معروف


عنه ان البئر دي مش من صنع بشر.


يحكي عن البئر قصة خيالية او اسطورية وهي كألاتي

الخرافة الاولي:

من الخرافات التي تحكى وتروى عن هذه البئر أن هذه البئر حفرها ملوك الجن من أجل أن تكون سجونا لهم يضعون فيها من يخالفهم أو يعصيهم واستدلوا على صحة هذ الخرافة بالظلمة الحالكة في قاع البئر أحياناً في النهار والغازات والأبخرة التي تتصاعد أحياناً من قاع هذه البئر.

بئر ترهوت

الخرافة الثانية: 

إن احد ملوك الدولة الحميرية القديمة استعان بالجن في حفر هذه البئر من اجل إخفاء كنوزه وعندما مات هذ الملك استوطن اتباعه من الجن هذه البئر ولهذا السبب اطلق عليها «برهوت» حيث وان اسم برهوت في اللغة الحميرية القديمة معناه أرض الجن أو مدينة الجن.

ان اهل المنطقة دي جت لهم فترة كان فيه قحط وجفاف فا ملقوش الا البير دي واضطرو ينزلو راجل منهم عشان يجيب ليهم مية اول م نزل و بقى ف نص البير صرخ برعب انهم يسحبوه و لما رفعوه ملقوش الا نص جثة بس
صورة بالطائرة
و كمان قصة متداولة ان راعية غنم سابت ابنها جنب البير عشان اتشغلت مع اغنامها دقيقه و لما رجعت ملقتوش !
اتعرف عن البير دي ان اللي بينزل مبيطلعش تاني الا وهو من غير راس او نص جثة.
القصة الثانية لهذا البئر هي كالأتي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بئر برهوت ‏:‏ إن فيها أرواح الكفار والمنافقين وهي بئر عادية قديمة عميقة في فلاة عميقة في فلاة وواد مظلم‏.
كما رُوِيَ عن علي بن أبي طالب قوله أن: «أبغض البقاع إلى الله تعالى وادي برهوت بحضرموت فيه بئر ماؤها أسود منتن يأوي إليه أرواح الكفار»
وعنه رضي الله عنه انه قال أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين وهو واد بحضرموت يقال له برهوت .
بئر ترهوت ومكان للكفار
ولقد ذكرها الامام الشافعي في مذهبه، حيث قال أنَّ الماء المكروه ثمانية أنواع: المشمس، وشديد الحرارة، وشديد البرودة، وماء ديار ثمود إلا بئر الناقة، وماء ديار قوم لوط، وماء بئر برهوت، وماء أرض بابل، وماء بئر ذروان.
ومن القصص التي تروي عن هذه البئر ما ذكرها الأصمعي عن رجل حضرمي أنه قال: إنا نجد من ناحية برهوت رائحة منتنة فظيعة جداً فيأتينا الخبر أن عظيماً من عظماء الكفّار قد مات.
ويحكى أن رجلاً بات ليلة بهذا الوادي؛ قال: فكنت أسمع طول الليل "يا دومة يا دومة" فذكرت ذلك لبعض أهل العلم فقال: إن الملك الموكل بأرواح الكفار اسمه دومة.

وكمان الغريب ان فيه شركة اسمها خط الصحراء حاولوا يجيبو منها مية ف لما المضخة بدأت تشتغل طلع منها مية سودا جداً زي القطران و ريحتها بشعة جداً و الاسمنت اللي حوالين المضخة اتحول كله للون اسود وبتلمع في الشمس كأنها الماس طبعًا مقدروش يستخدموها الا بعد ١٢ ساعه بعد ترسب المادة السودا دي في البركة الخرسانية بس اللي لاحظوه ان ريحتها فضلت ف هدومهم و مهما يغسلوها مش بتروح و طبعًا محدش منهم اتجرأ يشرب منها

اتقال عن البير دي ان بيحصل فيها حاجات خارقة للطبيعه بالليل زي صوت انهار جواها و صوت صريخ و اللي قال عنها واحد من الرحالة العرب انه اضطر يبات ليلة في وادي برهوت فكان بيسمع صريخ جاي من البير بيقول يا دومة يا دومة ومقدرش يقرب للبير من الافاعي اللي كانت حواليه وبتهرب من حاجه جواه
فضل ينادي ولكنه ملقاش الا صراخ يا دومة يا دومة واللي بسبب دا سأل بعض من اهل العلم واللي قالوله ان الملك الموكل بأرواح الكفار اسمه دومة
محاولات فردية للدخول البئر والنتيجة هي
اخر شخص حاول يدخل البير دي ويستكشفها كان لمغامر سعودي واللي لما نزل بالكاميرا فضل يستغيث انهم يطلعوه ولما طلعوه قالهم ان البير دا حي وانه حس ان فيه باب بيتقفل عليه من فوق ان الجدران فيها وشوش ناس معذبة كانها بتصرخ و بتقفل عليه !
لما حاولو يفرغو الكاميرا ملقوش فيها الا ضلمة و وش اخضر ظهر لثواني وأختفي
قصص وروايات حول البير كتيره جدااااا ولكن سره لا يعلمه غير الله ولايزال بئر برهوت لغز يحير الكثير.

فكرة وكتابة/ Belal  Hannout
شارك فى الكتابة وأعداد/ Azza Eslam
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال