جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

حواري مع الرائعة الدكتورة عبلة الكحلاوي

تعرفت عليها منذو ثمان سنوات خاصا بعد وفاة أخي وحبيبي وصديقي والمقرب لي منذو صغري أخي عمرو حيث كنت منهارة بعدوفاته الاانها طمئناتني انه في الجنة مع الصديقين والشهداء حيث ظل أخي 25عاما يعني من الفشل الكلوي، بل ونصحتني بالذهاب لاداء العمرة حتي يطمئن قلبي.

هكذا كانت البداية، كانت حاضرة معي في كل أوقاتي أفراحي قبل أحزاني، هي من علمتني الطاعة الي الله وعلمتني الكثير والكثير.

كانت أهم شدة مررت بها هي صراع زوجي مع السرطان لمدة 8 اشهر، فكانت تقول لي انها فرصتك للتقرب الى الله كانت تؤازرني كانت تعرض علي خدماتها المالية، فكنت أقول لها انها الحمد لله مستورة.

انقطعت عنها لمدة سنة اواكثر، واتصلت بها وأعلمتها بوفاة زوجي وكنت منهارة جدا. وأخبرتها انني لم أكن أعلم أنني أحبه بهذا الشكل ولهذا الحد، فقالت لي هل زوجك أغلي من رسول الله صلي الله علية وسلم فقلت لها:(لا طبعا)،  قالت الله عزوجل أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انك ميت وانهم ميتون)كله يهون والحياة ليست باقية وهذة هي أحدي أختبارات الله لنا.

بعدها ذهبت اليها منذو عامين قبل كورونا واخبرتها بعدم استطاعتي مواصلة الحياة بدون زوجي، وكانت المفاجأةعندما علمت منها انها تعرضت لمثل هذا الموقف وانها ايضاأي الدكتورة عبلة الكحلاوي فقدت زوجها اللواء مهندس ياسين بسيوني أحد أبطال حرب(أكتوبر)و بعد عشرة 21عاما اي مثلي تماما فهي تعلم وتحس وتدرك ما انا فية وسألتها ماذا افعل؟

فقالت:

المحنة تزيد المعدن الأصيل صلابة وتجعله يضئ شمعة بدلاً من أن يلعن الظلام. 

الإيمان بالله وقوة الإرادة هما الحل بدلا من العزلة واليأس علي  مواصلة الحياة.

كان الحل السحري هويكن في كلمة واحدة 

العطاء.

سألتها وكيف استطاعتيى ان تقودي القافلة؟

فقالت:

 لولا الإيمان والصبر ياأبنتي  لفقدت عقلى. 

كدت أشعر بالضياع لولا ثقتي الكبيرة في الله. 

فقلت لها معنب ذلك ان الله فضلني وأخترني لهذة المهمة فهذة منحة كبيرة قالت يجب ان تفتخري بها.

فقلت لها: 

 أنني كنت أبكي كثيراً وأقول لأولادى:(إن الله لن يضيعنا ولن يخذلنا)

أخبرتني الدكتورة الام عبلة الكحلاوي:

 بشرط أن نثق فى الله عزو جل ونكون معه. وإذا كان الله معنا فماذا سيخيفنا.

المهم يا ابنتي:

 أن نبدأ الحياة من جديد ولا نستسلم لليأس لأنه لا يأس مع الحياة وأن إرضاء الله ثم أرواح من نحب تكون بنجاحنا في الحياة وحفظ الامانة وهي أولادك والا تضيعيها.
 ضعي هدفاً لنفسك وحاولي ان تتقدمي الية بحذر ولا تيأسي  واحرصي على أن يكون هذا الهدف لا يغضب ربنا،  وأن تكون لك رسالة حتى تكوني من الباقيات الصالحات اللائي يفزن بالدنيا والآخرة وتفيدي نفسك والآخرين والإنسان في حياته يجب أن يسعى دائماً إلى أن يعمل أعمالاً تبقى له بعد موته سواء في ماله أو في عمله أو في موهبته.
اخر مكالمة تحدثت مع الدكتورة عبلةالكحلاوي رحمة الله عليها أخبرتها:
رغبتي في العمل في جمعية( الباقيات الصالحات) فقالت لى رعايتك لأولادك وبيتك وأتقانك لعملك هو أعظم عند الله سبحانه وتعالي. 
الف رحمة عليكي يا أمي وصديقتي ومعلمتي مع الشهداء والصديقين. 
لن أقول وداعا بل سأقول إلي أن نلتقي. 

بقلم/ Azza Eslam 
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال