جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم كل ما تريدون معرفته من موضوعات ومقالات ونقد ومجتمع والعالم حولنا

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

 من هو العدو الشريف 

لم يكونوا متأسلمين ، ويحاربون أوطانهم ويقتلون شبابنا ولم يتموا اطفال ، لم يخونوا الامانة ولم يحرموا الحلال ويبيحوا الحرام ،كانو أعداء النبي صلي الله علية وسلم ،ولكن عدو يحمل النبل والاخلاق والاحترام ، عدو يراعي حرمة الدم وحرمة الاشهر الحرم ، يحترمون الكبير ويحافظون علي اوطانهم لايبيعونها من أجل حفنة دولارات او ملاذات ، لاينفذون أجندات خارجية ، كانوا كفار لكن شرفاء .
وهاهي قصة توضح لنا معني ان تكون عدو شريف 

 المطعم بن عدي والنبي صلي الله علية وسلم

خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف داعيا إلى الله؛ لكنه لم يحقق هدفه من هذه الرحلة؛ عاد إلى مكة وقد أعلنت قريش رفضها دخول النبي مكة؛ فطلب جوار المطعم بن عدي؛ فذهب المطعم عند البيت وجمع أولاده وادخل النبي مكه في حمايته؛ دخل‏النبي وصلى عند البيت وقبل الحجر فسأل ابو جهل المطعم أمجير؟ ام متابع؟
قال بل مجير؛ قال أبو جهل أجرنا من أجرت؛ وهنا يتجلى معدن واصل القوم فهم على كفرهم لا ينقضون العهد ولا يؤذون مجار عند أحد منهم. يحترمون بعضهم ويقدرون قرارات كبراءهم؛ وكان المطعم من أشد الناس محاربة للصحيفة التي ‏قاطعت بها قريش بني هاشم؛ وهذا الموقف يدل على أن الشهامة والنخوة والتسامح صفات متأصلة فيه. فقد كانت قريش أهل أخلاق وصفات حميدة جاء النبي ليتمم مكارم الأخلاق المتأصلة في هذا المجتمع؛ ولأن النبي يعرف الفضل لأهله فإنه سأل يوم بدر حين جيئ بالاسرى؛ هل المطعم حي قالوا لا؛ قال والله لو‏كان حيا لوهبته هؤلاء النتنى (الأسرى) عرفانا بسالف جميله. فلا تتردد اخي ان تجير من استجار بك وان تنصر المظلوم وترفع الظلم عنه وتكلم إذا طلبت منك نفسك أن تسكت؛ واسكت إذا طلبت منك نفسك أن تتكلم؛ ولا تنكر فضل احد عليك؛ تعلم ثقافة الشكر والامتنان؛ واجعل شكرك أفعالا تسبق اقوالك.

بقلم / Azza Eslam

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال