جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

مقدمة
كلامي موجة  للبنات والشباب بأسلوب ميسر وسهل لجعل قلبكم مطمئن وعلي يقين في اأننا لسنا وحدنا كما تقول أمي حفظها الله (اللي خلقنا لن ينسانا) 
الآبتلاء جزء من درجات الآيمان 
من منا لم يتعرض الى الآبتلاء ولكن يختلف الابتلاء بين فرد اخر على حسب حب الله له ومعزته معزته عند الله سبحانه وتعالى 
حدد لنا الله سبحانه وتعالى اربع انواع من الابتلاءات في سوره البقره  أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ‘ بسم الله الرحمن الرحيم .
(وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (155)

أربع انواع من الابتلاءات

 وضعنا الله عزوجل امامها.
وهي الخوف ‘ والجوع ‘ ونقص الاموال ‘ والانفس ‘ والثمرات. 
لن اقف أمام تفسير الآيةالكريمة ‘ لان هناك علماؤنا الافضل في تفسيرها.  
ولكن ما المخزي من وراء هذة الامتحانات؟ وما الواجب علينا القيام به تجاة هذة الامتحانات ؟ وكيف نعبر هذة الامتحانا بفس راضية مطمئنة ؟
اولا يجب ان ندرك حقيقة هامة 
هي أن الله عزوجل يحبنا وهو اشد حبا لنا ونحن اشد حبا لله ‘ بدليل ان الله عندما خلقنا كان يباهي بنا الملائكة ‘ فيقينا انه ان يعرضنا الي الهلاك اوللأزمة ألا وكان عنده حلا قاطعا لا احتمالات فية. 
1-أولي هذة الامتحانات هو( الخوف )من اشياء كثيرة ‘ من منا لم يتعرض له ‘ خوف المرض ‘ خوف الموت ‘ خوف من الملك او سلطان حتي  مقابلة الرئيس‘ خوف علي اولادنا، خوف من الدنياوغيرها .
2- ثاني امتحان الجوع ‘ يعني قلة الطعام ‘ مثل صيام رمضان هذا جوع ‘ ولكن نفطر بعدها ‘ الجوع مثلا مثل بدل من أن تأكل 3واجبات تأكل 2 ، او ان تستغني عن بعض ما كنت تأكله وتحبه ولكن لظروف لاتستطيع ‘ ولكن نفسك تشتهيه دائما،هذا هو الجوع. 
3- نقص الآموال وهذة واضحة ، كم منا تعرض لنقص الاموال كم دخل تجارة وخسر فيها ، أو فقد من يعولنا فأنخفض دخلنا الشهري ، او ارتفاع الاسعار وغيرها.
4- رابع أختبار وهو فقد شخص عزيز وغالي عليك وأحساسك بالضياع من غيره ، ولكن لله ما أخذ ولله ما أعطي ، اينعم ممكن يطول الوقت حتي ندرك انه خير لنا ، نعم فقد النفس فهو خير لك ، مثل قتل سيدنا الخضر للغلام في سورة الكهف ، فأرد ربنا الرحمة بوالديه ، وقد يكون وفاة الشخص هو خيرا له هو شخصيا ، كم مرة رددنا هذة العبارة (الحمد لله انه مات كان هيتعب أوي) ، وقد تكون الوفاة رحمة بالعباد من هذا الشخص المتوفي ، والآهم ان الوفاة هي سنة كل من عاش علي هذة الارض.
 5- نقص الثمرات بمعني ان الحقول لا تعطي كل ثمارها، مثلا كل اشجار النخيل لاتثمر سوي واحدة ، او الآفات تقضي علي الثمار ، ونقص الثمار جاء في أخر الاختبارات لأنه هو المسبب للأختبارات السابقة بمعني نقص الثمار يؤدي الي الجوع  ، ونقص الثمار يؤدي الخوف ، وايضا نقص الآموال وموت الناس. 
لكن قدم الله لنا العلاج الجامع المانع الذي ليس له بديل وهو الصبر ، وهو أولي مرحلة الايمان ، وأخبرنا الحق عز وجل ان الصبر اثناء وقوع الحدث لا بعدها لأنك ستقل درجة أيمانية ، بدليل قوله وبشر الصابرين، من هم ؟ 
ألأجابة (اللذين صبروا وقت سماع خبر وفاة شخص عزيز ، اللذين صبروا علي الخوف ) ، ملحوظة (قد يكون الخوف مرض نفسي) ، (واللذين صبروا علي نقص الاموال والثمرات ) ، و هؤلاء هم من يطلق عليهم الصابرون .
ومش كدة وبس دة كمان تشخيص العلاج فورا قبل ان تنتهي من قراءة آلاية الكريمةف قوله ( إن لله وإن اليه راجعون) اذا أجابت علي كل هذة الاختبار في وقتها وبهذة المقولة فأنت من الصابرين ، مش انا اللي بقول ربنا سبحانه وتعالي. 
ما المطلوب منا ان ندرك جميعا اننا حتي نعيش مطمئنيين داخلنا شئ من السلام النفسي يجب ان نجتاز هذة الامتحانات ، ولا تنسي عزيزي الصابر المؤمن ان هناك أختبارات أخري ولكن تكون أقل حدة. 
ايها الشباب اصبروا علي ابتلاء الدنيا .
ايها الباحثون عن الرأحة ستجدونها بعد نهاية كل أختبار او أمتحان. 
رغم اننا نظل نبحث عنها ، انما خلقت في ألآخرة ، هذة الدنيا هي دار عمل وابتلاء وأمتحان، فأصبروا علي ما أصابكم وقولوا الحمد لله ، فالخير من عند الله والشر من عند أنفسنا.
حديث قداسي
 : ( حينما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سدرة المنتهى , وأوحى إليه ربه يا محمد , ارفع رأسك , وسل تُعطَ. قال: يا رب, إنك عذبت قومًا بالخسف , وقومًا بالمسخ , فماذا أنت فاعل بأمتي؟ قال الله تعالى : أنزل عليهم رحمتي , وأبدل سيئاتهم حسنات , ومن دعاني أجبته , ومن سألني أعطيته , ومن توكل علي كفيته , وأستر على العصاة منهم في الدنيا , وأشفعك فيهم في الآخرة , ولولا أن الحبيب يحب معاتبة حبيبه لما حاسبتهم . يا محمد , إذا كنت أنا الرحيم , وأنت الشفيع , فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع ؟!) ؟
حفظ الله مصر وحفظ شعبها العظيم. 
بقلم
AzzA  islam
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال