جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

 مبارك والامريكان 
 رساله صوتيه ظهرت على موقع تويتر الشهير السيد جمال مبارك ابن الرئيس مبارك ان الرئيس الاسبق مبارك  ؛ تتناول رفض الرئيس مبارك  لصفقه تهتم على حساب الاراضي المصريه ؛ والمعروف ان الرئيس مبارك هو الحليف الرئيسي الرسمي للامريكان.
 الواضح أن  الامريكان تخلوا عن دعم الدولة المصرية  بدايه من 2005 ، لماذا،؟ لأن الرئيس مبارك رفض اعطاء ميناء او اي جزء  من ارض سيناء للفلسطينين لاقامه دولتهم عليها .
 وقال الرئيس مبارك :  لا يجب حل القضيه الفلسطينيه على حساب الدولةالمصرية.
 وهنا بدأت  القياده الامريكيه متمثله في  الحزب الديمقراطي  زعزعة نظام الحكم في مصر وسهامت  فى الثورات المناهضه لحكم الرئيس مبارك .
(نستمع الي الرسالة الصوتية ونترك لكم التعليق )
 
ثم بدأ الاتجاه الى اثنين من السيناريوهاتالتي تمت في ذلك الوقت .
 الاول
هو دعم الاخوان للوصول الى الحكم في نوع من الصفقه التبادليه بين الاخوان والامريكان وهي ان يتم اقتطاع جزء من ارض سيناء لحماس لاقامه الدوله الفلسطينيه هناك مقابل ان يصل الاخوان الى الحكم.
 ثانيا 
 هو دعم الحركات الحركات المعارضه للرئيس مبارك مثل دعم أنور نور ، محمد البرادعي وحمدين صباحي .
ثالثا
اللعب علي وتر  القبطيه المسيحيه الموجوده في مصر .
وقد  أعتراف من الرئيس( اوباما )شخصيا هو الرئيس الاسبق للولايات المتحده الامريكيه الذي أعترف بدعمه لاخوان بمبلغ وقدره( 8 مليار دولار).
 وهذا ما يفسر قول ( أوباما للرئيس مبارك عام 2011م  )   في ذلك الوقت عندما قامت ما يسمي( ثوره يناير  ) قال عليكم ضبط التحلي بضبط النفس و التخلي عن الحكم فقال جمله شهيره (الان بمعنى الان).
نحن هنا لا نتحيز لأحد ولكن من واجبنا أن نعرض لكم
هذا الفيديو لنتعرف عما كان يحاك ضد الوطن لا الأهم هو الدولة المصرية .
وأرجوا منكمالا تندفعوا وراء ما يحدث فى الولايات المتحدةالامريكية لان مايحدث هناك هى سيناريوهات معد لها مسبقا ويتم التجهيز لها منذو وصول ترأمب للحكم 
وهذا لايعنى ان ترأمب جيد اوغير جيد فهذا شأن الامة الامريكية ، المهم لم يكن كل ما من قبيل الصدفة.
حفظ الله مصر وحفظ شعبها العظيم.

بقلم : Azza Islam
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال