جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

المواطن المصري وكوفيدا 19

مقدمة

الموضوع الذى   يشغل العالم باسره  وليست مصر فقط موضوع فيروس الكورونا ولكن سنتحدث اليوم عن رد فعل المواطن المصري تجارة كورونا وما هو حصاد الاسبوعين الماضيين ، وهو مدي التزام المواطنين  ، رغم ماقامت به وزارة الصحة بتوعية شاملة عن الكورونا اعراضها مثل  الابتعاد عن الاماكن المزدحمه، لبس الكمامه والجوانتى على اقل تقدير، استخدام الكحول استخدام المطهرات وغيرها، وزيره الصحه ببعض الاجراءات التي من شانها تقلل من انتشار الوباء نحن الان في فتره احتضان  الفيرو س 

مراحل تطور الفيروس

 وسؤال التي يطرح نفسه مرارا وتكرارا هل هناك علاج فيروس كورونا يستطيع المواطن ان يستخدم للوقايه من فيروس؟ و هل تمتلك مصر  الفيروس او اللقاح الخاص بالفيروس؟

 فلو ان مصر تمتلك لقاح الفيروس او دواء لفيروس كورونا و اذا افترضنا ان حوالي ان الاصابات وصلت الى مليون 2 مليون هل تستطيع مصر ان تصنع دواء لكل هذه الكميه من الاصابات ؟لو افترضنا ذلك هل نستطيع ان ونوجه كل اهتماماتنا و كل مواردنا واقتصادنا تجاه هذا الفيروس ؟طبعا لا ولذلك يتساءل الكثيرون احنا معندناش علاج صح؟  لكن عندنا الوقايه عندنا الحظر عندنا ان نتعامل مع الامور بشكل اكثر جديه .

هل المواطن المصري يقلل من الفيروس ويقلل من وجوده وهذا خاطئ تماما فقد تحدثت  الدكتوره هاله زايد فقالت ان الوباء يمر باربع مراحل 

المرحله الاولى هي دخول الفيروس من الدول و هذه المرحلة. 

 المرحله الثانيه في مرحله الحضانه للفيروس وهذه الحضانه او هذه المرحله قد انتهت .

 المرحله الثالثه وهي مرحله انتشار العدوي بكثافه ويكون الفيروس قوي جدا سريع الانتشار ويقال ان هذه المرحله تستمر لمده اسبوع كامل و بدا من يوم السبت4/4 .

 فاما انحسار او احتواء وسيطره على الفيروس او لا سمح الله.




وأوضحت الدكتورة هالة زايد أن المرحلة الثالثه هي مرحلة حاسمة ام انتهاء الفيروس  ام او فقدان السيطرة. 

الوقاية خيرا من العلاج 

ولذلك و من الضروري جدا الالتزام الاجباري وعدم الخروج الا للضروره القصوى جدا جدا جدا ضروره الانضباط والتخلص من الاستهتار .

بيانات واحصاءات

وزير النقل والمواصلات تحدث عن كلام خطير عن احصائيه الناس اللي راكبه المترو الانفاق الجمعه  3/27 كانت كالاتي 211 الف شخص اما الجمعه 4/3 ركب 296 الف شخص 85000 شخص.
   يوم  السبت  28/3اللي فات ركب 182000 شخص ، السبت 4/4ركب
438الف مواطن،  الاحد 5/4  ركب حوالي900 الف راكب .
 الاعداد كبيرة، الاعداد في تزايد مستمر.
 اول اسبوع في الحظر الناس انضبطت ألتزمت بالتعليمات سمعت الكلام      الاسبوع الثاني مفيش ألتزام والدليل علي كدة أعداد المستقلين للمترو هل هم اطمنوا ولا ماذا حدث ولا الدوله يديها مرتخيا .
نروح إلي  السكه الحديد هي الشقيقه الكبرى لمترو الانفاق ونشوف الاعداد   ركب فيها 131 الف شخص الجمعه اللي فاتت،السبت 28مارس ركب 141
   الف شخص  الماضي، وصلنا الى 252 الف شخص 29مارس250الف الاحد الماضي 300الف  والحل زيادة عدد مركبات النقل لتوزيع الركاب والملاحظة التي ذكرها وزير النقل عدم ارتداء الكمامات علي الاقل .

رسالة الرئيس السيسي تعليقه علي الوضع العام

  حيث أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكر ذلك( عقب تفقده عناصر ومعدات الاطقم التابعة للقوات المسلحة ) من بعض وسائل المواصلات الناس غير مرتدية الكمامات علي اقل تقدير ،وأوضح الرئيس أنه حرص بالظهور بهذا الشكل يقصد ارتداء الكمامات ، لتوضيح للناس توخي الحذر علي أقل تقدير.
السؤال الأهم هل يستمرالوضع فترة طويلة ؟
نعم طالما الفيروس موجود وله فترة زمنية حتى تعود الحياة كما كانت.
هو حضرتكم مش واخدين بالكم من حزمة القرارات التي اتخذتها الحكومة بناء علي توجيهات الرئاسة والتي تمتد لمدة 3شهور علي أقل تقدير. 
طيب مش واخدين بالكم أن الفترة دية اكتر فترة مهمة علشان دة وقت انتشار الفيروس ،يعني نحرص مننزلش إلا للضرورى ،وكل الدنيا هتيجي لحد عندك كل الخدمات الحكومية أصبحت بنظام خاص حتي التعليم حرصت الدولة علي اولادنا وعدم ضياع السنة الدراسية منهم فتم استخدام النت اونلاين أو ما يسمي التعلم عن بعد ، تصدت الدولة لكل المشاكل التي يمكن أن تقف عائق امام المواطن ،والواجب علينا أن نحافظ علي أنفسنا وان نتحمل كلام صعب بس يجب تطبيقه الدولة عملت اللي عليها المهم نعمل احنا.
كما قال الرئيس السيسي الأمر جلل ومهم وصعب بس هنعبر منه ، كما عبرنا بعد ثورة 30يونيو ،وأكد الرئيس علي ثقته الكاملة في الشعب المصرى ،
وأكد الرئيس أن هذا الوقت الحرج سأمضي  وعلينا التحلي بالصبر والتفاؤل وستخرج مصر قوية انشالله.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم .


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال