جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة


مجرد فايروس


ا لفايرس هو جندي من جنود الله علي الارض يرسله الله اذا حادت البشرية عن مسارها الطبيعي واذا ظنون بالله ظن السوءوعلوا
 في الارض وتكبروا بالعلم والتكنولوجيا وعلي الرغم من ذلك وقف العالم كله بالتكنولوجيا وسفن الفضاء والغواصات العملاقة حائرا امام فايرس لا يري الا بالعين المجردة ‘ارتعاش العالم خوفا وهلعا ‘ولكنه اختبار من الله عزوجل لكي يعلمنا درس عمرنا هو ان الله سبحانه وتعالي قادرا علي ان يهلك العالم بجرثومة .
فقديما هلك العالم بالفيروسات والاوبئة والامرض وكان العذر عدم التقدم والامكانيات المحدودة ‘والان بعدما أعلان الانسان قدرته علي التصدي لاقوي الامراض و الفيروسات بألامكانيات والعلم والتكنولوجيا ومعرفة كل صغيرة وكبيرة في جسم الانسان ‘وبل أكثر من ذلك بل ومعرفة الخريطة الجينية للانسان والتحكم في الامراض المحتمل الاصابة بها والسيطرة عليها في النهاية ذهب كل هذا هباءا ولما لا ونحن امكانيتنا محدودة بل وفقيرة امام( علم الله) الذي ليس له حدود. 

بشروا وارسموا الابتسامة علي الوجوه 

رغم حجم المأساة رغم الانتشار السريع للفايروس ‘الا انه لا يوجد للازمة غير حل واحد هو الامل نعم الامل في الحياة الامل في القضاء علي الفايروس ‘ وايضا التصميم والارادة وليس ذلك فقط بل وارسموا البسمة علي الوجوة حاولوا انت تعيشوا حياتكم مع الاخذ في الاعتبار كافة التدابير الصحية .

حرب الوجود بين البشر والفايروس

اليوم ياسادة بني البشر علي موعد من تحدي جديد تحدي عنيد لا يقف امامه شئ ولا يفرق بين ملك او رئيس اوحتي من الاغنياء يساوي بين الجميع لا فرق 
واليوم نحن مع فايروس يتطور بطريقة سريعة ولا ينفع معه اقوي واغلي وأجمد الادوية بل شئواحد يمكنه محاربته ولكنها ليست طريقة فعالة هو جهاز المناعة كلما كان قويا كلما استطاع محاربة المرض وهذا ايس علاجا فعالا ولكن محاولة لدرسة الفايروس عندما يضعف مهم جدا رؤيته في حالة انهياره كما تم التعرف عليه في قوة هذا الفايروس وتطوره. 
مهم نعم مهم حتي يتمكن العلماء من السيطرة عليه وحصاره ‘ كل ذلك مرهون بتكاثف البشرية جميعا كما رأينا هذا المرض لا يعرف حدود سياسية او طبيعية 
يجب العمل معا شعوبا وحكومات من اجل ألحاق الهزيمة بهذا الفايروس ونحن عليها لقادرون .

الحل لمواجهة هذا الفايروس

العودة الى الطبيعة 

معنى ذلك ان نستعمل المواد الطبيعة اى ان الجسم كلما كان قلويا كلما زادت فرصة الانسان فى القضاء على الفايرس ؛السؤال كيف يصبح الجسم قلويا ؟
عن طريق تناول الاحماض مثل الليمون سواء كان  قطع ليمون على ماء دافئ ؛ او عصيرالليمون ؛ايضا تناول الينسون والقرفة ؛اكل البرتقال بكثرة ؛ ايضا وضع معلقة بيكربونات الصوديوم على كوب ماء صباحا النتيجة رائعة.
بمعنى اننا لو اتبعنا طريقة الاباء والاجداد لاستطعنا حماية انفسنا .
كم تعرضنا للا زمات علي مر الزمان وخرج العالم منها منتصرا وفي النهاية تذكروا ان هذا الكابوس سينتهي وبعدها يجب ان نسئل انفسنا ماذا سنفعل كي لا تتكرر هذة الماسأة مرة أخري .
وتذكر يابني آدم ان الله عزوجل قادر علي أهلاك الكون بجرثومة .

ف يابني آدم أعرف حجمك وتذكر قدرة الله 


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال