جاري تحميل ... الحياة معكم

الحياةمعكم: إذا كنت لا أستطيع أن أنقلك إلى العالم فدعني أنقل العالم إليك.

إعلان الرئيسية

الحياة معكم

إعلان في أعلي التدوينة

يفعلها الاباء ويقع فيها الصغار 

يفعلها الاباء ويقع فيها الصغار


المطرب الشعبى شادى ألامير

مقدمة

لم يكن في مخيلة البعض منا او حتى الجالسون علي شبكة مواقع التواصل الاجتماعي
ان يعرف شادى الامير لو قابله صدفة ؛وهنا لا أقلل من شأن (شادى الامير)(لا سمح الله فكلنا متسأوون عند الله) ولكن نتحدث عن تأثيرشبكة التواصل الاجتماعي بيننا .

بداية الموضوع 

شادى وأطفاله

المطرب الشعبي شادي الامير محرك البحث جوجل حيث تصدر جميع مواقع التواصل الاجتماعي بحثا عن مصدر موثوق للخبر لانه لم يصل الامر الي تسريب الطفلين كأنك تسرب قطة حتي عند تسريب القطط هو عمل غير لائق ؛اما التخلص من طفلين كل مشكلتهم انهم نتاج زواج غير مستقر ضحية أم تخلت واب يعيش حياته في اللهو كنت تحدثت سابقا عن الطلاق واضراره وتحدثنا عن الصغار اللذين هم الضحية.

ألاطفال علي سلم شقة ألاب

 القصة تتمثل فيفي قيام طليقة المدعو شادي الامير بترك اطفالها علي السلم في المنزل الكائن فية أبو الطفلين وعللت السيدة ذلك الفعل بأنها لا تحصل علي اموال من طليقها لكي تقوم بالصرف علي الطفلين ؛أم لا يفرق معها اولادها نائمون علي السلم حتي لبضع ثوان ؛ياسيدتي اسفة ان أعطأك لقب أم وانتي لست أهلا به؛ليست هذة الام التي ذكرت في (ألقرأن الكريم)
يفعلها الاباء ويقع فيها الصغار
ماهي جريمتهم الاطفال علي السلم

ألاب وألام تاجروا بأطفالهم

فما كان من جارة( شادي الامير) ان قامت بأخذ الطفلين وقامت برعيتهما ثم قامت بتسليمهم الي الشرطة وحررت محضر بالواقعة وقامت النيابة بأستدعاء الاب والام والسماع لاقوالهم وأكد والد الطفلين ان طليقته دائما ما تقوم بتحرير محاضر ضده فيما قام هو اي شادي الامير بتحرير محضر اهمال للام  النيابة قامت  بتسليم الاولاد للزوج فيما تفاعل رواد السيوشيال ميديا مع هذا الفعل لانه اجراءخالي من كل معاني الانسانية او الرحمة وتجردوا من مشاعر الانسانية والرحمة؛ حتي ولو كانت ألام ترك ألاطفال ؛فللاب ايضا تاجر بأطفاله لنزع الحضانة من الام المهملة ؛وكسب تعاطف الناس
  ما يهمني كيف سيتم تربية الاطفال وكيف سيخرجون موأطنون صالحون يعملون في بناء المجتمع .
فمتي يدرك الناس ان الزواج هو رباط مقدس والاولاد هم نعمة من الله سبحانه وتعالي .

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال